الذهبي

95

ميزان الاعتدال

حماد بن زيد ، عن الزبير بن الخريت ، عن عكرمة ، قال : كان ابن عباس يضع في رجلي الكبل على تعليم القرآن والفقه . وعن عكرمة قال : طلبت العلم أربعين سنة ، وكنت أفتى بالباب وابن عباس في الدار . وقال محمد بن سعد : حدثنا الواقدي ، عن أبي بكر بن أبي سبرة ، قال : باع على ابن عبد الله بن عباس عكرمة لخالد بن يزيد بن معاوية بأربعة آلاف دينار ، فقال له عكرمة : ما خير لك ؟ بعت علم أبيك ، فاستقاله فأقاله [ وأعتقه ] ( 1 ) إسماعيل بن أبي خالد ، سمعت الشعبي يقول : ما بقي أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة . وقال قتادة : عكرمة أعلم الناس بالتفسير . وقال مطرف بن عبد الله : سمعت مالكا يكره أن يذكر عكرمة ، ولا رأى أن يروى عنه . قال أحمد بن حنبل : ما علمت أن مالكا حدث بشئ لعكرمة إلا في الرجل يطأ امرأته قبل الزيارة . رواه عن ثور ، عن عكرمة أحمد بن أبي خيثمة ، قال : رأيت في كتاب علي بن المديني ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : حدثوني والله عن أيوب أنه ذكر له عكرمة لا يحسن الصلاة ، فقال أيوب : وكان يصلى . الفضل السيناني عن رجل ، قال : رأيت عكرمة قد أقيم قائما في لعب النرد . يزيد بن هارون ، قدم عكرمة البصرة ، فأتاه أيوب ويونس وسليمان التيمي ، فسمع صوت غناء ، فقال : اسكتوا ، ثم قال : قاتله الله ، لقد أجاد . فأما يونس وسليمان فما عادا إليه . عمرو بن خالد بمصر ، حدثنا خلاد بن سليمان الحضرمي ، عن خالد بن أبي عمران ، قال : كنا بالمغرب وعندنا عكرمة في وقت الموسم ، فقال : وددت أن بيدي حربة . فأعترض بها من شهد الموسم يمينا وشمالا . ابن المديني ، عن يعقوب الحضرمي ، عن جده ، قال : وقف عكرمة على باب المسجد ، فقال : ما فيه إلا كافر . قال : وكان يرى رأى الأباضية .

--> ( 1 ) ليس في س .